الرئيسية - أخبار محلية - تم تصفيته قبل نجله.. مصدر في المليشيا يكشف كيف تخلص الحوثيون من اللواء يحيى الشامي وولده زكريا داخل «ڤيللا» بمنطقة الجراف صنعاء

تم تصفيته قبل نجله.. مصدر في المليشيا يكشف كيف تخلص الحوثيون من اللواء يحيى الشامي وولده زكريا داخل «ڤيللا» بمنطقة الجراف صنعاء

الساعة 03:11 صباحاً (يمن دايركت- خاص )

أكد مصدر خاص في قيادة مليشيا الحوثي الانقلابية بصنعاء أن جناح الهاشميين المسمى بسادة الكهوف هو من قام بتصفية اللواء يحيى الشامي ونجله زكريا الشامي وزير النقل بحكومة الانقلابيين غير المعترف بها دولياً، واللذين ينتميان لجناح سادة الطيرمانات الذين بات يستهدفهم حوثة صعدة واحداً تلو الآخر من أجل إخلاء الطريق أمام عبدالملك الحوثي لينفرد بقرار المليشيا ويكون الشخصية الأقوى التي يدين لها الجميع بالولاء والطاعة دون منافس. 

 

774

وأشار المصدر إلى أنه تم تصفية اللواء يحيى محمد الشامي قبل أكثر من ثلاثة أسابيع هو وولده زكريا في فيللا تتبع قيادة المليشيا في منطقة الجراف شمال أمانة العاصمة صنعاء. 

 

منوهاً إلى أنه تم استقدامهما بذريعة اجتماع للمكتب السياسي الخاص بقيادة المليشيا والذي يشرف عليه عم زعيم المليشيا المدعو عبدالكريم الحوثي، المعين وزيرا للداخلية في حكومة الانقلابيين. وأنه تم تصفية اللواء الشامي لحظة دخوله المكان بواسطة سلاح جرثومي حمله لليمن سفير إيران لدى الحوثيين المدعو "إيرلو" وكذلك ولده زكريا الذي لحق أباه بساعات، ولحظة وصوله وجد أباه يعاني من أعراض غريبة مات على إثرها دون معرفة نوع المرض.

وقبل أن يتحرك زكريا الشامي بجثمان والده كان الخبراء الإيرانيون قد حقنوه بالسلاح البيولوجي الجرثومي ليلقى مصير والده. 

وهو نفس السلاح الذي استخدمته إسرائيل لاغتيال زعيم حركة حماس خالد مشعل، حين مر بجواره أحد عملاء الموساد ووضع قليلا من سائل على قفاه وفر هارباً، ليقع مشعل على الأرض مباشرة ويلحق احد مرافقيه بعميل الموساد في الأردن ويقبض عليه، وتحدث أزمة دبلوماسية بين البلدين حتى اضطرت إسرائيل تحت ضغط الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال لإرسال الترياق الذي أبطل مفعول ذلك السلاح الجرثومي. 

 

ومنذ مدة بدأت مليشيا الحوثي تصفية قيادات من العيار الثقيل بهذا النوع من السلاح الذي لا يعرفه أحد وكيل لا تظهر أمام أتباعها أنها تأكلهم وتغتالهم. 

ولجأت المليشيا الحوثية للسلاح الجرثومي بعد أن حصولها عليه من إيران، لتبتعد عن الاغتيالات بالسلاح التي قامت بها سابقاً عند تصفية الدكتور أحمد شرف الدين والدكتور محمد عبدالملك المتوكل وحسن محمد زيد وعبدالكريم جدبان وعبدالكريم الخيواني والمرتضى المحطوري وآخرين. 

 

جدير بالذكر أن مليشيا الحوثي أعلنت الأسبوع الماضي وفاة اللواء يحيى الشامي بفيروس كورونا وقبلها بأسابيع أعلنت وفاة زكريا الشامي بنفس الفيروس، دون أن يحضر احد تفاصيل المرض والوفاة.

وفيما أعلنت وفاة زكريا قبل أبيه كان أبوه قد سبقه إلى الموت، ولكن خشية من ردة الفعل تكتمت على الخبر حتى تجس النبض بوفاة زكريا لتعلن بعدها الخبر الأهم وقد مهدت الأرضية له بتسريبات عن مرض اللواء يحيى الشامي متأثرا بالفيروس الذي انتقل له ولزوجته من ولده زكريا. 

 

وهكذا أهالت مليشيا الحوثي التراب على أعتى وأقوى شخصية عسكرية وسياسية داخلها كان يشكل أرقاً كبيرا لعبدالملك الحوثي ويهدد بسحب الزعامة منه لما الشامي من ثقل وتاريخ عسكري وسياسي حافل، مقارنة بعبدالملك الحوثي الذي يبدو بجواره قزماً صغيراً وتافها.