أوصدتُ بابَ السَّمْعِ كيلا تُعيدَني ** وقلبي على شُبّاكِ روحيَ أنصَتا

هبة شريقي
هبة شريقي
2021/04/10 الساعة 01:58 صباحاً

 

 

إلى غيرِ ما أرضى الزمانُ تلفَّتا
لعلَّ فراقاً جزَّ عمراً لينبُتا.. 

وقالَ لعينيَّ: البكاءُ دواؤُها
وقدْ فاضَ فيَّ الدّاءُ سُمّاً؛ فَشَحَّتا.. 

تُقيمُ لنا الأحزانُ عرساً، وكلَّما
تراقصتِ الأفراحُ صارَ مناحَةَ.. 

تلومُ، ألومُ، الحُبُّ ينشجُ بيننا 
كطفلٍ غريبٍ، ثمَّ يصرخُ: اصمُتا! 

وضجَّ بصمتي صِبيَةٌ بلطجيَّةٌ 
وكم عزفَتْ ناياتُ صمتِكَ نوتَةَ! 

فأوصدتُ بابَ السَّمْعِ كيلا تُعيدَني 
وقلبي على شُبّاكِ روحيَ أنصَتا.. 

أتسألُ عن حُبٍّ يموتُ بغربتي
وقد عاشَ في حِضنِ المودَّةِ غُربةَ؟! 

أتسألُ عن حُلْمٍ يعيشُ بفكرتي
وقد ماتَ فيَّ الحُلْمُ عشرينَ ميتةَ! 

أراكَ وقد أسهرتَ شوقيَ نائماً
وكنتُ سألتُ الظّلمَ: قلْ لي، إلى متى؟ 

وحينَ أفقتَ، الوقتُ راحَ ولمْ يعُدْ 
على ظهرِ سيزيفَ السؤالُ تفتَّتَا..

عاجل
إطلاق صافرات الإنذار في المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة